فؤاد الشايب

 فؤاد الشايب (1329- 1390 هـ / 1911- 1970 م) مفكِّر قومي، وأديب وقاصٌّ سوري، وكاتب صَحَفي، وسياسي إداري، مدير إذاعة دمشق عام 1948. اعتقله الرئيس حسني الزعيم لرفضه قراءة بلاغات عسكرية عقب انقلابه على الرئيس شُكري القُوَّتْلي عام 1949، واختاره الرئيس أديب الشيشكلي مديرًا للأنباء في القصر الجمهوري في عهده، وحين عاد الرئيس القُوَّتلي إلى الحُكم عام 1955 عَيَّنه مديرًا للمكتب الصَّحَفي في رئاسة الجمهورية. وهو مؤسس مجلة "المعرفة" التي تصدرها وِزارة الثقافة السورية وأول رئيس تحرير لها عام 1962

عن موقع ويكيديا 


من أعماله : رواية تاريخ جرح




إنّي ذكرْتُكِ

 

إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقا،
والأفقُ طلقٌ ومرْأى الأرض قد راقَا
وَللنّسيمِ اعْتِلالٌ، في أصائِلِهِ،
كأنّنهُ رَقّ لي، فاعْتَلّ إشْفَاقَا
والرّوضُ، عن مائِه الفضّيّ، مبتسمٌ،
كما شقَقتَ، عنِ اللَّبّاتِ، أطواقَا
يَوْمٌ، كأيّامِ لَذّاتٍ لَنَا انصرَمتْ،
بتْنَا لها، حينَ نامَ الدّهرُ، سرّاقَا
نلهُو بما يستميلُ العينَ من زهرٍ
جالَ النّدَى فيهِ، حتى مالَ أعناقَا
كَأنّ أعْيُنَهُ، إذْ عايَنَتْ أرَقى،
بَكَتْ لِما بي، فجالَ الدّمعُ رَقَرَاقَا
وردٌ تألّقَ، في ضاحي منابتِهِ،
فازْدادَ منهُ الضّحى، في العينِ، إشراقَا
سرى ينافحُهُ نيلوفرٌ عبقٌ،
وَسْنَانُ نَبّهَ مِنْهُ الصّبْحُ أحْدَاقَا

قالوا تنسّك

 

قالوا تَنَسَّكَ بَعدَ الحَجِّ قُلتُ لَهُم
أَرجو الإِلَهَ وَأَخشى طيزَناباذا
أَخشى قُضَيِّبَ كَرمٍ أَن يُنازِعَني
فَضلَ الخِطامِ وَإِن أَسرَعتُ إِغذاذا
فَإِن سَلِمتُ وَما قَلبي عَلى ثِقَةٍ
مِنَ السَلامَةِ لَم أَسلَم بِبَغذاذا
ما شِئتَ مِن بَلَدٍ تَدنو مَنازِهُهُ
لَكِنَّ فيهِ قَبيلاتٍ وَأَفخاذا

القبلة الأولى

 

عامان .. مرا عليها يا مقبلتي
وعطرها لم يزل يجري على شفتي
كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها
ولا يزال شذاها ملء صومعتي

المجد للضفائر الطويلة. نزار قباني

 

 وكان في بغداد يا حبيبتي، في سالف الزمان
خليفةٌ له ابنةٌ جميله..
عيونها.
طيران أخضران..
وشعرها قصيدةٌ طويله..
سعى لها الملوك والقياصره..
وقدموا مهراً لها..
قوافل العبيد والذهب

عبد الله بن عائشة.. حكاية قرصان عربى أصبح سفيرًا فى فرنسا