‏إظهار الرسائل ذات التسميات السيرة الذاتية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السيرة الذاتية. إظهار كافة الرسائل

فؤاد الشايب

 فؤاد الشايب (1329- 1390 هـ / 1911- 1970 م) مفكِّر قومي، وأديب وقاصٌّ سوري، وكاتب صَحَفي، وسياسي إداري، مدير إذاعة دمشق عام 1948. اعتقله الرئيس حسني الزعيم لرفضه قراءة بلاغات عسكرية عقب انقلابه على الرئيس شُكري القُوَّتْلي عام 1949، واختاره الرئيس أديب الشيشكلي مديرًا للأنباء في القصر الجمهوري في عهده، وحين عاد الرئيس القُوَّتلي إلى الحُكم عام 1955 عَيَّنه مديرًا للمكتب الصَّحَفي في رئاسة الجمهورية. وهو مؤسس مجلة "المعرفة" التي تصدرها وِزارة الثقافة السورية وأول رئيس تحرير لها عام 1962

عن موقع ويكيبديا 


من أعماله : رواية تاريخ جرح




لعبة الخيال والواقع في رواية "امرأة النسيان " لمحمد برادة

على سبيل التقديم :

يبدو أن محمداً برادة في مسيرته الإبداعية الروائية، ابتداءً من " لعبة النسيان" إلى " امرأة النسيان " ، مروراً بــ" الضوء الهارب " ومثل صيف لن يتكرر " ، يؤسس لمشروع سيرة روائية خيالية طويلة ، تواكب من جهة مراحل مختلفة من حياة الذات الكاتبة ، وتواكب من جهة أخرى التطورات والتحولات التي عرفها الواقع الموضوعي سواء على الصعيد الوطني أو القومي أوالعالمي.
إن هذه الأعمال الروائية الأربعة تشكل في مجملها رباعية روائية تربط بينها عدة وشائج سواء على مستوى وجهة النظر السردية ، أو على مستوى بعض الشخصيات أوعلى مستوى بعض الفضاءات ، أو غيرها من نقاط الاتصال والاشتراك التي تجعل الجسور تمتد رابطة بين هذه الروايات.

البوح وتدفق السرد في «نشيج الدُّودُوك» للأردني جلال برجس

 يؤكد الروائي الأردني جلال برجس بإصداره سيرته الروائيّة (نشيج الدودوك) الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 2023م، مكانته الروائيّة في المنجز الروائي العربي، وما حققه من إضافة للإبداع السردي تجعل الدارس يعده من أعلام الرواية الأردنيّة المعاصرة.
اقرأ المقال على موقع القدس

رسائل من امرأة مختفية


 

امرأة النسيان لمحمد برادة: الأسئلة المؤرقة

 

صدرت في كتاب الجيب رواية امرأة النسيان للروائي والناقد المغربي محمد برادة. عادة ما يستقبل النقاد والقراء روايات محمد برادة بحفاوة، لقدرة الروائي علي المزج بين المتعة الفنية والرصانة المعيارية لجنس الرواية، الا أن القراءة المتأنية لأعمال محمد برادة تضعنا في صميم تجارب متمايزة لا تعكس رؤيا وحدانية. الضوء الهارب ، لعبة النسيان ، مثل صيف لن يتكرر انجازات سردية متباعدة الرؤي والهواجس والتقنيات، لكنها تنتهي عند حدود مشتركة وهي شفافية اللغة وبساطتها الشعرية، الانخراط في سيرورة التاريخ الراهن المثقل بأوجاع الأسئلة الثقافية والسياسية… امرأة النسيان رواية تنكتب (علي غرار لعبة النسيان ، العمل الأهم في مسيرة محمد برادة الروائية)، برغبة ملحة من الكاتب في تأسيس كتابة روائية تعتمد علي التداعيات المجازية للنسيان. 


اقرأ المزيد على موقع جريدة القدس

محمد برادة

 


أديب وناقد ومترجم مغربي، كتب القصة والرواية، وله حضور مهم في العالم العربي وفي أوروبا، اشتغل بالسياسة قبل أن يتفرغ للعمل الأدبي والنقدي.

اقرأ المزيد على موقع الجزيرة

محمد برادة: الحكاية كأداة لفهم الواقع

 يجمع الأديب المغربي محمد برادة ما تفرق في غيره ، فهو السارد بامتياز في فن القصة والرواية، وهو أحد الأسماء الأكاديمية المؤسسة للدرس الأكاديمي الأدبي الحديث، كذلك هو أحد المترجمين المقربين المرموقين للمفاهيم، التي كانت مرتكزا أساسيا فضلا عن كونه مقتدرا، أغنى المكتبة المغربية والعربية نقدا وترجمة، بالإضافة لكونه أحد أقطاب الصحافة الأدبية المتميزة، مديرا لمجلة «آفاق» ولمجلة «القصة والمسرح» مع الراحلين عبد الجبار السحيمي ومحمد العربي المساري، وأحد أعمدة اتحاد كتاب المغرب في فترته الذهبية.

اقرأ المزيد على جريدة القدس

الهلالية

 


سيف بن ذي يزن

 


"خبز" شكري و"طفولة" عبد المجيد بن جلون.. مساران في كتابة السيرة الذاتية

 

يعتبر كتاب "السيرة الذاتية في فرنسا" (1971)، للباحث الفرنسي فيليب لوجون (1938)، من الاقتراحات الأولى التي تؤسّس لمفهوم السيرة الذاتية في الدراسات الأدبية، بل إنّ أغلبَ البحوث المهتمّة بالموضوع لا تبتعد كثيرًا عمّا جاء به لوجون، الذي طوّر جهازه النظري في كتابه الثاني "الميثاق السير ذاتي" (1975)، فعرّف السيرة الذاتية بأنها حكيٌ استرجاعي نثري يقوم به شخص واقعي عن وجوده الخاص، وذلك عندما يركّز على حياته الفردية وعلى تاريخ شخصيته، بصفة خاصة، مع ضرورة توفّر عنصر الصدق، وحصول التطابق بين المؤلّف والسارد والشخصية.

البقية على موقع العربي الجديد

محمد شكري

 

أديب مغربي لم يتعلم القراءة والكتابة إلا في نهاية عقده الثاني، بنى مجده الأدبي على روايته "الخبز الحافي"، وشكل البؤس والتهميش والفقر عناوين بارزة لجل إبداعاته. رفض الربط بين الأيديولوجيا والأدب.


بديعة مصابني

 




قرأت لك.. البحث عن الذات.. ما قاله الرئيس السادات فى مقدمة الكتاب

 

وتعد حياة السادات قصة طويلة من تاريخ مصر سجلها هو فى كتابه الشهير "البحث عن الذات"، الذى سوف نبدأ فى قراءته لكننا هنا سوف نتوقف مع المقدمة التى كتبها السادات بالكتاب:

غادة السمان: عن “الحاءين” الممنوعتين ومن أجلهما النضال والمنفى

 في رواية “يا دمشق وداعا – فسيفساء التمرد” تتابع الروائية السورية الشهيرة غادة السمان معاركها الأدبية والفكرية من أجل هدف اختصرته بحرف “الحاء” ليشمل عالما سعت إلى تحقيقه يقوم على عمودي وجود هما “الحرية” و”الحب”.

والحرية هنا لا تقتصر على مجرد ممارسة الحق السياسي بأشكاله المختلفة بل تتجاوز ذلك إلى وجوه اجتماعية متعددة تجعل الإنسان شبه مستعبد فيها باسم السلطة الذكورية وباسم التقاليد الاجتماعية والمفاهيم التي يسميها البعض دينية.
والحرية هنا لا تنفصل عن “حاء” أخرى بل عن اثنتين هما “الحق” في “الحب”. والحق في الحب لا يقتصر على حق الإنسان في أن يحب ويكون محبوبا وأن يختار توأم روحه ورفيق عمره بل يشمل هنا الإيجاب والسلب. أن تختار من تريده رفيقا للطريق وأن يكون لك الحق أن تقول له وداعا فقد انتهت القصة إذا اكتشفت أن توقعاتك وأحلامك لم تكن في موضعها.

تغيير صورة المرأة العربية في السرد النسائي

 أكيد أن الكل يعلم مدى معاناة المرأة عامة، والمرأة العربية خاصة، في الماضي والحاضر، مع غياب إنسانيتها في البيت والحياة، تحت حجر تقاليد مجحفة، كرست خلال عهود الانحطاط، الوضعية المختلة لواقعها في البيت والمجتمع. ورغم ما حققته راهنا من بعض الحقوق، نتيجة نضالها وفرض جدارتها في المنزل والعمل والفكر والإبداع بصورة بطولية، قدمت من أجلها كثيرا من التضحيات الجسيمة؛ فإنها ما فتئت بعد تئن تحت وطأة ترسانة من القوانين الظالمة، والممارسات الذكورية الشرقية المتسلطة. وأكيد أنه ما زال أمامها زمن مديد من الكفاح والنضال والاحتجاج في وجه واقعها البئيس، وأشواط طويلة من الصعوبات والإحباطات، وفق ما تشرحه خالدة سعيد :