دروس ومقالات ودراسات في اللغة العربية وآدابها حسب البرامج التعليمية الفرنسية الرسمية. أتمنى متابعة مفيدة وشيقة
لعبة الخيال والواقع في رواية "امرأة النسيان " لمحمد برادة
على سبيل التقديم :
إن هذه الأعمال الروائية الأربعة تشكل في مجملها رباعية روائية تربط بينها عدة وشائج سواء على مستوى وجهة النظر السردية ، أو على مستوى بعض الشخصيات أوعلى مستوى بعض الفضاءات ، أو غيرها من نقاط الاتصال والاشتراك التي تجعل الجسور تمتد رابطة بين هذه الروايات.
غادة السمان: عن “الحاءين” الممنوعتين ومن أجلهما النضال والمنفى
في رواية “يا دمشق وداعا – فسيفساء التمرد” تتابع الروائية السورية الشهيرة غادة السمان معاركها الأدبية والفكرية من أجل هدف اختصرته بحرف “الحاء” ليشمل عالما سعت إلى تحقيقه يقوم على عمودي وجود هما “الحرية” و”الحب”.
والحرية هنا لا تنفصل عن “حاء” أخرى بل عن اثنتين هما “الحق” في “الحب”. والحق في الحب لا يقتصر على حق الإنسان في أن يحب ويكون محبوبا وأن يختار توأم روحه ورفيق عمره بل يشمل هنا الإيجاب والسلب. أن تختار من تريده رفيقا للطريق وأن يكون لك الحق أن تقول له وداعا فقد انتهت القصة إذا اكتشفت أن توقعاتك وأحلامك لم تكن في موضعها.
تغيير صورة المرأة العربية في السرد النسائي
أكيد أن الكل يعلم مدى معاناة المرأة عامة، والمرأة العربية خاصة، في الماضي والحاضر، مع غياب إنسانيتها في البيت والحياة، تحت حجر تقاليد مجحفة، كرست خلال عهود الانحطاط، الوضعية المختلة لواقعها في البيت والمجتمع. ورغم ما حققته راهنا من بعض الحقوق، نتيجة نضالها وفرض جدارتها في المنزل والعمل والفكر والإبداع بصورة بطولية، قدمت من أجلها كثيرا من التضحيات الجسيمة؛ فإنها ما فتئت بعد تئن تحت وطأة ترسانة من القوانين الظالمة، والممارسات الذكورية الشرقية المتسلطة. وأكيد أنه ما زال أمامها زمن مديد من الكفاح والنضال والاحتجاج في وجه واقعها البئيس، وأشواط طويلة من الصعوبات والإحباطات، وفق ما تشرحه خالدة سعيد :
دراسة اولية لسيرة ليلى ابو زيد "كتاب: رجوع الى الطفولة"
1- تعريف الكاتبة:


