دروس ومقالات ودراسات في اللغة العربية وآدابها حسب البرامج التعليمية الفرنسية الرسمية. أتمنى متابعة مفيدة وشيقة
الحداثة وما بعد الحداثة.. وأين نحن منهما؟
الحداثة وما بعد الحداثة.. إنّها حديثُ العصر ومجالٌ واسعٌ للجدل وصراعٌ فكري ومادي، ومن أهم القضايا التي أثيرت نتيجة بلوغ الإنسان مرحلة التطور الفكري. ففي الوقت الذي كانت فيه مجتمعاتنا تعيش حالة الفوضى وتعاني من الانهزامات المتتالية بعد خروج المسلمين من الأندلس، قام الأوروبي بنهضته التي غَيَّرَ فيها مفاهيم الإنسانية، ولم يكتفِ بالحداثة والتحديث بل تجاوز إلى ما بعد ذلك.
فؤاد الشايب
فؤاد الشايب (1329- 1390 هـ / 1911- 1970 م) مفكِّر قومي، وأديب وقاصٌّ سوري، وكاتب صَحَفي، وسياسي إداري، مدير إذاعة دمشق عام 1948. اعتقله الرئيس حسني الزعيم لرفضه قراءة بلاغات عسكرية عقب انقلابه على الرئيس شُكري القُوَّتْلي عام 1949، واختاره الرئيس أديب الشيشكلي مديرًا للأنباء في القصر الجمهوري في عهده، وحين عاد الرئيس القُوَّتلي إلى الحُكم عام 1955 عَيَّنه مديرًا للمكتب الصَّحَفي في رئاسة الجمهورية. وهو مؤسس مجلة "المعرفة" التي تصدرها وِزارة الثقافة السورية وأول رئيس تحرير لها عام 1962
من أعماله : رواية تاريخ جرح
إنّي ذكرْتُكِ
|
قالوا تنسّك
|
القبلة الأولى
عامان .. مرا عليها يا مقبلتي
وعطرها لم يزل يجري على شفتي
كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها
ولا يزال شذاها ملء صومعتي
المجد للضفائر الطويلة. نزار قباني
وكان في بغداد يا حبيبتي، في سالف الزمان
خليفةٌ له ابنةٌ جميله..
عيونها.
طيران أخضران..
وشعرها قصيدةٌ طويله..
سعى لها الملوك والقياصره..
وقدموا مهراً لها..
قوافل العبيد والذهب
لعبة الخيال والواقع في رواية "امرأة النسيان " لمحمد برادة
على سبيل التقديم :
إن هذه الأعمال الروائية الأربعة تشكل في مجملها رباعية روائية تربط بينها عدة وشائج سواء على مستوى وجهة النظر السردية ، أو على مستوى بعض الشخصيات أوعلى مستوى بعض الفضاءات ، أو غيرها من نقاط الاتصال والاشتراك التي تجعل الجسور تمتد رابطة بين هذه الروايات.
البوح وتدفق السرد في «نشيج الدُّودُوك» للأردني جلال برجس
امرأة النسيان لمحمد برادة: الأسئلة المؤرقة
محمد برادة
أديب وناقد ومترجم مغربي، كتب القصة والرواية، وله حضور مهم في العالم العربي وفي أوروبا، اشتغل بالسياسة قبل أن يتفرغ للعمل الأدبي والنقدي.
محمد برادة: الحكاية كأداة لفهم الواقع
يجمع الأديب المغربي محمد برادة ما تفرق في غيره ، فهو السارد بامتياز في فن القصة والرواية، وهو أحد الأسماء الأكاديمية المؤسسة للدرس الأكاديمي الأدبي الحديث، كذلك هو أحد المترجمين المقربين المرموقين للمفاهيم، التي كانت مرتكزا أساسيا فضلا عن كونه مقتدرا، أغنى المكتبة المغربية والعربية نقدا وترجمة، بالإضافة لكونه أحد أقطاب الصحافة الأدبية المتميزة، مديرا لمجلة «آفاق» ولمجلة «القصة والمسرح» مع الراحلين عبد الجبار السحيمي ومحمد العربي المساري، وأحد أعمدة اتحاد كتاب المغرب في فترته الذهبية.
