تـَاجْ الرّْيَامْ

 

اَرْفـَقْ اَمـَالـْكِي ْبعَبْدَكْ وَ اعْطَفْ يَـا صَابْغْ النـّْيَـــــــامْ
يـَا بَـدْرْ نْـبَـا مَـنْ الـْغـْتـَـامْ
يَـهْـديـكْ الله لاَ تْعَـذَّبْ قَلْـبِـي قَـصِـيـتْ مَـا كـْفـَــــــــا

اَنـْتَ الـْمُوصُوفْ بَالـْمْحَاسَـنْ وَ نـَا المَلـْسُوعْ بَالـْغْرَامْ
وَ عْـيِـيتْ مْلاَزَمْ السّْقـَامْ
اَمَـا بَرَّدْتْ مَـنْ جْـمَـارْ فـْقـَلْبِـي مُحـَالْ تـَنـْطْفـَـــــــــا

انـْـبَـاتْ نْـسَاهَـرْ اللـّْيَالِـي وَ دْمُوعِي حَايـْفـَا سْجَــــامْ
نـَبْكِي وَ نـُّوحْ فـَالظـْــــلاَمْ
اعْلـَى مَحْبُوبْ خـَاطْرِي مـَنْ جَارْ عـْلِيَّ وْ لاَ عـْفـَـا

اِمْتـَى يَا مَالـْكِي نـْشَاهَدْ خَدَّكْ يـَضْوِي عْلـَى الرّْسَامْ
مَـا بِـيـنْ مْحَافـَلْ الرّْيـَــــامْ
وَ نـْقـُولْ بـْرِيتْ مـَنْ عـْلاَلِي وَ نْسِيتْ مْحَايـْنْ الـْجْـفَا

رَغْبـُوا تـَاجْ المْـلاَحْ فِيَّ يَحْيـِينِي غـِيرْ بَالسْــــــــلاَمْ
وِ يرَاعِي سِيرْتْ الـْــــــكـْرَامْ
لاَ خِـيـرْ فـَاللـِّي جْفـَــــــــا حْبِيبُو بَعْدْ ايْامْ المْوَالـْفـَــا


إنّي ذكرْتُكِ

 

إنّي ذكرْتُكِ، بالزّهراء، مشتاقا،
والأفقُ طلقٌ ومرْأى الأرض قد راقَا
وَللنّسيمِ اعْتِلالٌ، في أصائِلِهِ،
كأنّنهُ رَقّ لي، فاعْتَلّ إشْفَاقَا
والرّوضُ، عن مائِه الفضّيّ، مبتسمٌ،
كما شقَقتَ، عنِ اللَّبّاتِ، أطواقَا
يَوْمٌ، كأيّامِ لَذّاتٍ لَنَا انصرَمتْ،
بتْنَا لها، حينَ نامَ الدّهرُ، سرّاقَا
نلهُو بما يستميلُ العينَ من زهرٍ
جالَ النّدَى فيهِ، حتى مالَ أعناقَا
كَأنّ أعْيُنَهُ، إذْ عايَنَتْ أرَقى،
بَكَتْ لِما بي، فجالَ الدّمعُ رَقَرَاقَا
وردٌ تألّقَ، في ضاحي منابتِهِ،
فازْدادَ منهُ الضّحى، في العينِ، إشراقَا
سرى ينافحُهُ نيلوفرٌ عبقٌ،
وَسْنَانُ نَبّهَ مِنْهُ الصّبْحُ أحْدَاقَا

قالوا تنسّك

 

قالوا تَنَسَّكَ بَعدَ الحَجِّ قُلتُ لَهُم
أَرجو الإِلَهَ وَأَخشى طيزَناباذا
أَخشى قُضَيِّبَ كَرمٍ أَن يُنازِعَني
فَضلَ الخِطامِ وَإِن أَسرَعتُ إِغذاذا
فَإِن سَلِمتُ وَما قَلبي عَلى ثِقَةٍ
مِنَ السَلامَةِ لَم أَسلَم بِبَغذاذا
ما شِئتَ مِن بَلَدٍ تَدنو مَنازِهُهُ
لَكِنَّ فيهِ قَبيلاتٍ وَأَفخاذا

القبلة الأولى

 

عامان .. مرا عليها يا مقبلتي
وعطرها لم يزل يجري على شفتي
كأنها الآن .. لم تذهب حلاوتها
ولا يزال شذاها ملء صومعتي

لعبة الخيال والواقع في رواية "امرأة النسيان " لمحمد برادة

على سبيل التقديم :

يبدو أن محمداً برادة في مسيرته الإبداعية الروائية، ابتداءً من " لعبة النسيان" إلى " امرأة النسيان " ، مروراً بــ" الضوء الهارب " ومثل صيف لن يتكرر " ، يؤسس لمشروع سيرة روائية خيالية طويلة ، تواكب من جهة مراحل مختلفة من حياة الذات الكاتبة ، وتواكب من جهة أخرى التطورات والتحولات التي عرفها الواقع الموضوعي سواء على الصعيد الوطني أو القومي أوالعالمي.
إن هذه الأعمال الروائية الأربعة تشكل في مجملها رباعية روائية تربط بينها عدة وشائج سواء على مستوى وجهة النظر السردية ، أو على مستوى بعض الشخصيات أوعلى مستوى بعض الفضاءات ، أو غيرها من نقاط الاتصال والاشتراك التي تجعل الجسور تمتد رابطة بين هذه الروايات.

البوح وتدفق السرد في «نشيج الدُّودُوك» للأردني جلال برجس

 يؤكد الروائي الأردني جلال برجس بإصداره سيرته الروائيّة (نشيج الدودوك) الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 2023م، مكانته الروائيّة في المنجز الروائي العربي، وما حققه من إضافة للإبداع السردي تجعل الدارس يعده من أعلام الرواية الأردنيّة المعاصرة.
اقرأ المقال على موقع القدس

رسائل من امرأة مختفية


 

امرأة النسيان لمحمد برادة: الأسئلة المؤرقة

 

صدرت في كتاب الجيب رواية امرأة النسيان للروائي والناقد المغربي محمد برادة. عادة ما يستقبل النقاد والقراء روايات محمد برادة بحفاوة، لقدرة الروائي علي المزج بين المتعة الفنية والرصانة المعيارية لجنس الرواية، الا أن القراءة المتأنية لأعمال محمد برادة تضعنا في صميم تجارب متمايزة لا تعكس رؤيا وحدانية. الضوء الهارب ، لعبة النسيان ، مثل صيف لن يتكرر انجازات سردية متباعدة الرؤي والهواجس والتقنيات، لكنها تنتهي عند حدود مشتركة وهي شفافية اللغة وبساطتها الشعرية، الانخراط في سيرورة التاريخ الراهن المثقل بأوجاع الأسئلة الثقافية والسياسية… امرأة النسيان رواية تنكتب (علي غرار لعبة النسيان ، العمل الأهم في مسيرة محمد برادة الروائية)، برغبة ملحة من الكاتب في تأسيس كتابة روائية تعتمد علي التداعيات المجازية للنسيان. 


اقرأ المزيد على موقع جريدة القدس

محمد برادة

 


أديب وناقد ومترجم مغربي، كتب القصة والرواية، وله حضور مهم في العالم العربي وفي أوروبا، اشتغل بالسياسة قبل أن يتفرغ للعمل الأدبي والنقدي.

اقرأ المزيد على موقع الجزيرة

محمد برادة: الحكاية كأداة لفهم الواقع

 يجمع الأديب المغربي محمد برادة ما تفرق في غيره ، فهو السارد بامتياز في فن القصة والرواية، وهو أحد الأسماء الأكاديمية المؤسسة للدرس الأكاديمي الأدبي الحديث، كذلك هو أحد المترجمين المقربين المرموقين للمفاهيم، التي كانت مرتكزا أساسيا فضلا عن كونه مقتدرا، أغنى المكتبة المغربية والعربية نقدا وترجمة، بالإضافة لكونه أحد أقطاب الصحافة الأدبية المتميزة، مديرا لمجلة «آفاق» ولمجلة «القصة والمسرح» مع الراحلين عبد الجبار السحيمي ومحمد العربي المساري، وأحد أعمدة اتحاد كتاب المغرب في فترته الذهبية.

اقرأ المزيد على جريدة القدس