لعبة الخيال والواقع في رواية "امرأة النسيان " لمحمد برادة

على سبيل التقديم :

يبدو أن محمداً برادة في مسيرته الإبداعية الروائية، ابتداءً من " لعبة النسيان" إلى " امرأة النسيان " ، مروراً بــ" الضوء الهارب " ومثل صيف لن يتكرر " ، يؤسس لمشروع سيرة روائية خيالية طويلة ، تواكب من جهة مراحل مختلفة من حياة الذات الكاتبة ، وتواكب من جهة أخرى التطورات والتحولات التي عرفها الواقع الموضوعي سواء على الصعيد الوطني أو القومي أوالعالمي.
إن هذه الأعمال الروائية الأربعة تشكل في مجملها رباعية روائية تربط بينها عدة وشائج سواء على مستوى وجهة النظر السردية ، أو على مستوى بعض الشخصيات أوعلى مستوى بعض الفضاءات ، أو غيرها من نقاط الاتصال والاشتراك التي تجعل الجسور تمتد رابطة بين هذه الروايات.

البوح وتدفق السرد في «نشيج الدُّودُوك» للأردني جلال برجس

 يؤكد الروائي الأردني جلال برجس بإصداره سيرته الروائيّة (نشيج الدودوك) الصادرة عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام 2023م، مكانته الروائيّة في المنجز الروائي العربي، وما حققه من إضافة للإبداع السردي تجعل الدارس يعده من أعلام الرواية الأردنيّة المعاصرة.
اقرأ المقال على موقع القدس

رسائل من امرأة مختفية


 

امرأة النسيان لمحمد برادة: الأسئلة المؤرقة

 

صدرت في كتاب الجيب رواية امرأة النسيان للروائي والناقد المغربي محمد برادة. عادة ما يستقبل النقاد والقراء روايات محمد برادة بحفاوة، لقدرة الروائي علي المزج بين المتعة الفنية والرصانة المعيارية لجنس الرواية، الا أن القراءة المتأنية لأعمال محمد برادة تضعنا في صميم تجارب متمايزة لا تعكس رؤيا وحدانية. الضوء الهارب ، لعبة النسيان ، مثل صيف لن يتكرر انجازات سردية متباعدة الرؤي والهواجس والتقنيات، لكنها تنتهي عند حدود مشتركة وهي شفافية اللغة وبساطتها الشعرية، الانخراط في سيرورة التاريخ الراهن المثقل بأوجاع الأسئلة الثقافية والسياسية… امرأة النسيان رواية تنكتب (علي غرار لعبة النسيان ، العمل الأهم في مسيرة محمد برادة الروائية)، برغبة ملحة من الكاتب في تأسيس كتابة روائية تعتمد علي التداعيات المجازية للنسيان. 


اقرأ المزيد على موقع جريدة القدس

محمد برادة

 


أديب وناقد ومترجم مغربي، كتب القصة والرواية، وله حضور مهم في العالم العربي وفي أوروبا، اشتغل بالسياسة قبل أن يتفرغ للعمل الأدبي والنقدي.

اقرأ المزيد على موقع الجزيرة

محمد برادة: الحكاية كأداة لفهم الواقع

 يجمع الأديب المغربي محمد برادة ما تفرق في غيره ، فهو السارد بامتياز في فن القصة والرواية، وهو أحد الأسماء الأكاديمية المؤسسة للدرس الأكاديمي الأدبي الحديث، كذلك هو أحد المترجمين المقربين المرموقين للمفاهيم، التي كانت مرتكزا أساسيا فضلا عن كونه مقتدرا، أغنى المكتبة المغربية والعربية نقدا وترجمة، بالإضافة لكونه أحد أقطاب الصحافة الأدبية المتميزة، مديرا لمجلة «آفاق» ولمجلة «القصة والمسرح» مع الراحلين عبد الجبار السحيمي ومحمد العربي المساري، وأحد أعمدة اتحاد كتاب المغرب في فترته الذهبية.

اقرأ المزيد على جريدة القدس

المرأة والثقافة في عصر النهضة العربية * زهير توفيق

 


 

لم تكن قضية المرأة موضوعاً فكرياً حَظًي باهتمام رواد النهضة العربية فحسب ، بل تحولت إلى ذات فاعلة ساهمت في إحداث وأحداث الحركة النسوية النهضوية في القرن التاسع عشر ، وتحول تحررها رمزاً لتحرر المجتمع الشرقي الذي كان يرزح تحت سطوة الاستعمار والبطريركية والتقاليد ، ولم يستثنً قضيتها مثقف أو مفكر نهضوي منذ رائد النهضة العربية الشيخ رفاعة الطهطاوي الذي تعرّف على الحياة الاجتماعية في باريس ، ودعا إلى تعليم المرأة وتهذيبها لتعين الرجل في أعباء الحياة ، وسار على دربه كل من: بطرس البستاني ، فرانسيس المراش ، وقاسم أمين الذي كان محطة بارزة في حمل قضية المرأة والدعوة لتحريرها من التآخر والتقاليد.
وقد ساهمت رموز هذا التيار عملياً في دفع قضية المرأة ، ورفع شأنها بالتعليم والعمل والدعوة إلى إصلاح قوانين الأحوال الشخصية. ونذكر من هؤلاء: د.طه حسين ، وأحمد لطفي السيد ، وسلامة موسى ، وغيرهم. وكان للثورة المصرية سنة 1919 دوراً بارزاً في انخراط المرأة بالعمل السياسي المباشر ، ونزع حجابها وسفورها والنزول إلى الشارع والمشاركة بالنضال السياسي والاجتماعي.